بالفيديو : تصريح ولد الرشيد عقب تدشين أوراش كبرى للتأهيل الحضري بالعيون
الصحراء زووم : كنتور محمد
أكد السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، أن الزيارة الميدانية التي شملت عددا من المشاريع والأوراش التنموية، بحضور السيد وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة والسيدة الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وسياسة المدينة، شكلت مناسبة للاطلاع على تقدم أشغال مشاريع التأهيل الحضري التي تشهدها مختلف الأحياء الشرقية للمدينة، والوقوف على مستوى تنفيذ البرنامج الاستثماري المشترك بين الجماعة والقطاعات الحكومية المعنية.
وأوضح ولد الرشيد في تصريح أدلى به لوسائل الإعلام عقب الجولة، أن هذا البرنامج، الذي تبلغ كلفته الإجمالية 68 مليار سنتيم، يجري تنفيذه في إطار شراكة تجمع وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ووزارة الداخلية وجماعة العيون، مبرزاً أن مساهمة الجماعة تركز بالأساس على تهيئة مداخل المدينة، لاسيما المدخل المؤدي إلى طريق السمارة، إلى جانب عدد من الفضاءات والمناطق الحيوية.
وأضاف رئيس جماعة العيون أن اللقاء شكل فرصة لتقديم عرض مفصل أمام الوزيرين حول طبيعة الأشغال المنجزة ومراحل تقدمها، فضلاً عن استعراض مضامين الاتفاقية الممتدة من سنة 2024 إلى غاية سنة 2027، مشيراً إلى أن مختلف الأوراش تسير في ظروف جيدة، وبلغت مراحل متقدمة من الإنجاز، وهو ما خلف ارتياحاً لدى المسؤولين الحكوميين إزاء الحصيلة المحققة، والدينامية التنموية التي تعرفها المدينة.
وفي السياق ذاته، أشار ولد الرشيد إلى إعطاء انطلاقة أشغال تجديد وتقوية الإنارة العمومية بشارع محمد سالم بيدا، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين البنية التحتية والارتقاء بجودة التجهيزات الحضرية، بما يستجيب لمتطلبات الساكنة ويعزز جمالية المشهد العمراني للمدينة.
وبخصوص المشاريع المنجزة بمنازل "لقبيبات" التي تم تحويلها إلى متحف تراثي للصناعة التقليدية والثقافة المحلية، أوضح رئيس الجماعة أنه تم تخصيص فضاءات منها للصناعة التقليدية، وأخرى للتعريف بالمطبخ الحساني والأكلات الصحراوية، في خطوة تروم تثمين الموروث الثقافي المحلي وإبراز خصوصياته، وجعل هذه الفضاءات واجهة للتعريف بالمقومات الحضارية والثقافية للمنطقة، وشدد ولد الرشيد على أن اللهجة الحسانية، باعتبارها أحد المكونات الأساسية للهوية المغربية كما ينص على ذلك الدستور، تستحق مزيداً من العناية والصيانة، مؤكداً حرص الجماعة على الحفاظ على الموروث الثقافي واللغوي للمنطقة وتثمينه وتطويره.